فرع البصرة

الهيئــــــة العامــــــة للمياه الجوفية في البصرة والتي تضم محافظتي البصرة وذي قار تأسست عام 1965 ،ولها اكثر من 6000  بئر ارتوازي في محافظة البصرة ،ولاتزال مستمرة في تغطية اعمالها في كافة المناطق ،وخاصة مناطق البادية ،وحققت نسب انجاز في كل عام تتعدى النسبة المطلوبة .

أنجازات الفرع:

1- أفتتاح  مقر الهيئة الجديدة الكائن في قضاء الزبير/محلة الشمال خلال شهر تشرين الاول.

2- إنجاز حفر أبار النفع العام بنسبة 103% في محافظة البصرة بواقع 82 بئر ومحافظة ذي قار بنسبة

100% بواقع 100 بئر مع حفر ابار النفع الخاص بأنجاز 13 بئر للمزارعين وأنجاز 2 بئر لشركة الأنماء وإنجاز 64 للعقد المبرم مع شركة المشاريع النفطية.

 3- تم مشاركة الهيئة في عملية (خلية الأزمة لتصريف مياه الامطار) في محافظة البصرة والأقضية التابعة لها وكان لها الدور المميز في تلك الأعمال أشتملت على تجهيز مضخات ومولدات وسيارات حوضية أضافة الى فرق رجالة في كافة أنحاء المحافظة وأختير الموظف بعنوان (م.ر.حرفيين) عبد الحسين يوسف طاهر العامل المثالي.​

المياه الجوفية في البصرة الفيحاء

 البصرة احدى محافظتنا الجنوبية المعروفه بشموخ نخيلها وطيبة اهلها وبساطة الحياة فيها وهي ينبوع العراق المتدفق لما تمتلكه من موارد طبيعية وعمق تاريخي لعل من اهمها شط العرب ورغم تلك الاهمية الا ان مياهه لايمكن الاستفادة منها كونه ذو ملوحة عالية .

اذ تحاول محافظة البصرة ومنذ زمن بعيد توفير بدائل للمياه المالحة وتم الاستعانة بمياه الابار الا ان بعض المناطق تكون مياهها الجوفية ذات ملوحة عالية وهي المناطق التي تقع على امتداد شط العرب وتتجه شرقا لغاية الحدود العراقية - الايرانية حيث ان استثمار المياه الجوفية يتمثل في المناطق الواقعة غرب شط العرب وتتمثل بمناطق الزبي وسفوان وتكون اراضيها منبسطة رملية ترتفع بشكل تدريجي نحو الغرب .

مناخ المنطقة يتميز بكونه ذو طبيعة قارية حار جاف صيفا وبارد قليل الامطار شتاءا وان معدل الامطار الساقطة حوالي (140 ) ملم سنويا يتأثر مناخ المنطقة بعاملين اساسيين هما الصحراء والمسطحات المائية حيث يؤثر هذان العاملان على درجات الحرارة والرطوبية النسبية.

ومن الناحية الهيدروجيولوجية يمكن تقسيم مساحة المحافظة الى ثلاثة اقسام :-

- المنطقة الاولى:- هي منطقة الفاو والقرنة ومركز المدينة وتتكون من الرمل والغرين والصلصال ورسوبيات المستنقعات وتتميز بمياهها الجوفية القريبة من سطح الارض بما يقارب اقل من (5) متر عن سطح الارض .

اما بالنسبة الى نوعية المياه الجوفية فأنها تحتوي على نسبة عالية من الاملاح وذلك لعدم وجود تغذية مباشرة لها وتزداد الملوحة بزيادة العمق لتصل الى اكثر من (10000) ملغرام / لتر لذا فأنها غير مهمة ولاتوجد جدوى في استثمارها للاغراض المختلفة مثل الاغراض الزراعية وشرب الحيوانات.

- المنطقة الثانية :- وهي منطقة وادي الباطن والبادية الجنوبية وهذه المنطقة حدودها من الشرق دولة الكويت ومن الجنوب المملكة العربية ومن الغرب محافظة السماوة ومن الشمال حدودها مروحة الباطن وتتواجد المياه الجوفية في طبقات الغار ودبدبة المكونة من الرمل والحجر الرملي وقليل من الحصى الناعم حيث ان حركة المياه الجوفية تكون من الجنوب الغربي الى الشمال الشرقي وتتبع طوبوغرافية الارض اما اعماقها فتتراوح من (100-200) متر.

وأن المناطق القريبة من وادي الباطن (منطقة خرنج وخرانج) والتي تكون تغذيتها من مياه وادي الباطن حيث تكون ملوحة المياه فيها معتدلة وتتراوح مجموعة الاملاح المذابة من (1000-2500) ملغرام / لتر وتبلغ انتاجية الابار من (1- 4) لتر/ ثا .

- المنطقة الثالثة :- هي منطقة مروحة الباطن وهي منطقة محصورة من ام قصرسفوان غرب جبل سنام جنوبا وام قصروالزبير وطريق المرور السريع شرقا وشمالا وخط طول (47)غرباحيث تمثل منطقة مهمة من ناحية استثمار المياه الجوفية فيها وهي اكثرالمناطق التي اجريت عليها دراسات وابحاث ان افضل المناطق لاستثمار المياه الجوفية في محافظة البصرة الفيحاء هي :-

1- سفوان :- وتشمل المناطق المجاورة لمركز الناحية وعلى امتداد طريق سفوان – ام قصر وحول جبل سنام وهذه المنطقة هي اكثر المناطق الواعدة بالنسبة لاستثمار المياه الجوفية من حيث الكمية والنوعية حيث تتغذى الطبقات المائية عن طريق ترشيح مياه الوديان المتأتية من الجنوب والجنوب الغربي ( الكويت ووادي الباطن ) وبذلك يتم تعويض المياه المستثمرة للاغراض الزراعية والحفاظ على نوعية المياه بالاضافة الى مايترشح من الامطار الساقطة مباشرة من المنطقة .

2- جوبيدة والبرجسية :- وتقع هذه المنطقة غرب منطقة الزبير وهي اول منطقة حفرت فيها ابار للاغراض الزراعية تتغذى الطبقات المائية من الوديان من الغرب والجنوب الغربي الا ان كمية التغذية قليلة لذلك فأن اغلب المزارع في منطقة البرجسية قد اهملت لكون المياه ذات ملوحة عالية ولايوجد تعويض يخفف من ملوحة المياه وان المياه المعتدلة الملوحة كانت طاغية على المياه الاكثر ملوحة حيث لاتوجد طبقة عازلة في هذه المنطقة ولوجود سحب كبير للمياه من الابار تملحت مياه الابار ولذلك اندفع المزارعون غربا الى الاراضي البكر غرب المنطقة وهي منطقة جوبيدة لاغراض الاستثمار .

3- منطقة الراح :- وهي المنطقة الواقعة غرب طريق المرور السريع حيث تم استثمار المياه الجوفية فيها خلال العقدين الماضيين والتوسع فيها نظرا لاستقرارية المياه فيها كماً ونوعاً.

ومن اهم نشاطات الهيئة العامة للمياه الجوفية في محافظة البصرة هي حفرعدة ابار في الجوامع والحسينيات في مناطق مختلفة من المحافظة منها بئر حسينية (الرسول الاعظم) في منطقة البرجسية التابع الى قضاء الزبير وعلى الطريق المؤدي الى كربلاء المقدسة ليستفيد منه الزائرين الذين يقصدون زيارة الامام الحسين واخيه ابوالفضل العباس (عليهم السلام) وبئر(جامع وحسينية المصطفى) الذي يقع في دور الضباط في الزبير.

وايضا ساهمت الهيئة بحفر بئر تقنيات الزراعة الحديثة في منطقة الدواجن في الزبير ويتمثل بزراعة الطماطم والباذنجان وغيرها من الخضروات معتمدا على الطاقة الشمسية .

اما بالنسبة للمتنزهات في المحافظة فقد استطاعت الهيئة من خلال جهود العاملين في فرع البصرة من انجاز عدة ابار منها بئر متنزه الخضراء والذي يقع في قضاء الزبير (محلة العرب) التابع الى بلدية الزبير ويستخدم للاغراض الزراعية وانشاء المشاتل وكذلك يستخدم لملئ الصهاريج بالماء من اجل نقله الى مناطق خالية من المياه لغرض سقي المزروعات التابعة للبلدية .

وشمل نشاط الهيئة حفر الابار في مدارس عديدة في المحافظة منها بئر مدرسة الفضل في بداية الطريق المؤدي الى ميناء ام قصر حيث يعمل هذا البئر على الطاقة الشمسية ويعتبر هذا البئر المصدر المائي الوحيد للمدرسة وبئر مدرسة وجدي عبد النبي مظفر الابتدائية في ام قصر.

وساهمت الهيئة العامة للمياه الجوفية وبالتعاون مع وزارة البلديات بحفر ابار تعالج مشكلة السكن ومن اهمها بئر مدينة النخيل الكرفانية في منطقة الظويهرات في الزبير وهي مدينة تم انشائها لايواء المواطنين المتجاوزين عن طريق بناء الكرفانات السكنية حيث تم انجاز حفرعدد من الابار وتعتبر مياه الابار المصدر المائي الرئيسي في المنطقة وايضا قامت الهيئة بحفر بئر دور المقاولين في الزبير وهي منطقة سكنية اذ يعتمد على هذا البئر للاغراض اليومية المختلفة حيث ان مياهه موزعة عن طريق انابيب ممتدة الى كل بيت.

وساهمت الهيئة في حل ازمة مياه الامطار التي تساقطت على مدن محافظة البصرة خلال فصل الشتاء من خلال مشاركتها الفعالة في تخفيض مناسيب المياه الجوفية وعن طريق حفر ابار لحقن المياه الزائدة.